
قد يظهر ألم الحوض على هيئة وجع مستمر أو ضغط أو ثقل في المنطقة السفلية من البطن والحوض، وقد يزداد مع الجلوس أو الحركة أو التبول أو ممارسة بعض الأنشطة اليومية، وتختلف أسبابه من شخص لآخر، وعليه لا يكون التعامل معه واحدًا في جميع الحالات.
في هذا المقال نوضح أهم وسائل علاج آلام الحوض للمساعدة على تخفيف الألم وتحسين وظيفة عضلات الحوض.
ما أسباب آلام الحوض؟
قد ينتج ألم الحوض عن مشكلة في العضلات أو المفاصل أو الأعصاب الممتدة في هذا الجزء من الجسم، كما يمكن أن يرتبط ببعض المشكلات في الجهاز البولي أو التناسلي أو الهضمي، ومن الأسباب المحتملة:
- شد أو ضعف عضلات قاع الحوض أو تشنجها.
- مشكلات أسفل الظهر أو مفصل الحوض.
- بعض المشكلات البولية.
- اضطرابات الجهاز التناسلي.
- الإمساك المزمن.
- الإصابات أو الإجهاد العضلي.
ولهذا يعتمد علاج آلام الحوض على معرفة السبب؛ للتخلص من الألم نهائيًا، لا المسكنات لتخفيفه فقط.
كيف يساعد العلاج الطبيعي في علاج آلام الحوض؟
يهدف العلاج الطبيعي إلى تحسين وظيفة العضلات والحركة وتقليل العوامل التي قد تزيد الشعور بالألم ويبدأ عادةً بتقييم عضلات الحوض والبطن وأسفل الظهر وطريقة الحركة والتنفس، وقد تشمل الخطة العلاجية:
- تمارين تقوية العضلات الضعيفة.
- تمارين إطالة العضلات المشدودة.
- تدريب عضلات قاع الحوض.
- تمارين التنفس والاسترخاء.
- تحسين وضعية الجسم في أثناء الجلوس والحركة.
- العلاج اليدوي عند الحاجة.
- تدريبات التحكم في عضلات الحوض والجذع.
ولا تكون زيادة قوة العضلات هي الهدف في كل الحالات؛ فإذا كانت عضلات قاع الحوض مشدودة بدرجة عالية، فقد يحتاج المريض إلى تمارين الاسترخاء والتحكم العضلي قبل البدء في تمارين التقوية.
كيفية علاج آلام الحوض عند النساء
يعتمد علاج آلام الحوض عند النساء على السبب، فقد يكون الألم مرتبطًا بضعف عضلات قاع الحوض بعد الحمل والولادة أو بشد العضلات ومشكلات الحركة، وقد يشمل العلاج الطبيعي في هذه الحالة تمارين لتقوية العضلات أو إرخائها، إلى جانب تمارين قاع الحوض وتمارين كيجل للنساء عند وجود ضعف، مع تحديد التمارين المناسبة وفق حالة كل امرأة.
كيفية علاج آلام الحوض عند الرجال
يختلف علاج آلام الحوض عند الرجال وفقًا للسبب وحالة عضلات الحوض، فقد يكون العلاج موجهًا لتقليل التشنج وتحسين حركة العضلات أو تقويتها عند وجود ضعف ويمكن أن تتضمن الخطة تمارين كيجل للرجال، لكن ليس في جميع الحالات؛ فإذا كانت العضلات شديدة التوتر، قد يكون التركيز على الاسترخاء والتنفس والتحكم العضلي أكثر ملاءمة.
ما العادات التي تساعد على تقليل ألم الحوض؟
إلى جانب جلسات العلاج الطبيعي، يمكن لبعض التغييرات اليومية أن تساعد على تقليل العوامل التي تزيد الألم، مثل:
- تجنب الجلوس لفترات طويلة دون تغيير الوضعية.
- الحفاظ على وضعية مناسبة في أثناء الجلوس.
- تجنب الحركات التي تزيد الألم بشكل واضح.
- الاهتمام بالنشاط البدني التدريجي.
- تجنب الإمساك والشد الزائد أثناء التبرز.
- الالتزام بالتمارين التي يحددها المختص.
ولا يُنصح بالتوقف عن الحركة تمامًا، لأن قلة النشاط لفترات طويلة قد تؤدي إلى ضعف العضلات وزيادة صعوبة العودة إلى النشاط الطبيعي.
متى يحتاج ألم الحوض إلى استشارة طبية؟
يحتاج الألم إلى تقييم طبي عندما يكون شديدًا أو مستمرًا أو يزداد مع الوقت، أو عندما يصاحبه نزيف أو ارتفاع في الحرارة أو صعوبة في التبول أو وجود دم في البول أو تغيرات غير معتادة في وظائف الجهاز الهضمي أو التناسلي، كما يجب عدم الاعتماد على التمارين وحدها عندما يكون السبب غير واضح، لأن علاج المشكلة الأساسية قد يكون أهم من تخفيف الألم مؤقتًا.
هل يمكن أن يختفي ألم الحوض بالعلاج الطبيعي؟
يمكن أن يتحسن الألم عندما يكون مرتبطًا بضعف العضلات أو شدها أو اضطراب الحركة، لكن سرعة التحسن تختلف حسب السبب ومدة المشكلة واستجابة الجسم للعلاج
ويكون الهدف من البرنامج ليس تخفيف الألم فقط، وإنما تحسين وظيفة عضلات الحوض والجذع واستعادة الحركة الطبيعية وتقليل احتمالية عودة المشكلة.
استعد راحتك مع دكتورة ميرفت شتا
إذا كان ألم الحوض يؤثر في حركتك أو راحتك اليومية، فالتقييم المتخصص يساعد على تحديد السبب ووضع خطة علاج طبيعي مناسبة. مع دكتورة ميرفت شتا وفريق المركز، يمكنك الحصول على تقييم لحالة عضلات الحوض واختيار التمارين والعلاج المناسب حسب احتياجاتك. احجز موعدك وابدأ بخطة علاج مناسبة لحالتك.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن علاج آلام الحوض بالعلاج الطبيعي؟
يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي في تخفيف آلام الحوض عندما يكون سببها عضليًا أو مرتبطًا بطريقة الحركة وقد يشمل العلاج تمارين التقوية والإطالة والاسترخاء وتدريب عضلات قاع الحوض، إلى جانب العلاج اليدوي حسب حالة المريض وسبب الألم.
هل تمارين كيجل مناسبة لكل حالات آلام الحوض؟
ليست تمارين كيجل مناسبة لجميع الحالات؛ فهي تفيد عند وجود ضعف في عضلات قاع الحوض، بينما قد تزيد الأعراض إذا كانت العضلات مشدودة، لذلك يجب تقييم العضلات أولًا لتحديد ما إذا كانت تحتاج إلى التقوية أو الاسترخاء.
متى يحتاج ألم الحوض إلى زيارة الطبيب؟
يحتاج ألم الحوض إلى تقييم طبي إذا كان شديدًا أو مستمرًا أو يزداد مع الوقت، خاصة عند ظهور أعراض مصاحبة مثل النزيف أو ارتفاع الحرارة أو صعوبة التبول أو وجود دم في البول أو تغيرات غير معتادة في الجهاز الهضمي أو التناسلي.