
يعيش المصابون بسلس البول معاناة يومية تؤثر في ثقتهم بأنفسهم وراحتهم الجسدية، إذ يتجنبون الخروج من المنزل برفقة الأصدقاء خوفًا من الشعور بالحرج جرّاء تسرب قطرات البول دونَ تحكم، أو يغيرون بعض من عاداتهم حتى يتغلبوا على تلك المشكلة أمام الآخرين، مثل ارتداء الحفاضات.
ومع مرور الوقت، تتحول تلك المعاناة إلى عبء نفسي وجسدي مُرهق للغاية قد يصعب البوح عنه، فكيف يُمكن التخلص منها واستعادة القدرة على ممارسة الحياة بصورة طبيعية مرة أخرى دونَ اللجوء للجراحة؟
نستعرض معكم سُبل علاج سلس البول ومدته ونسب نجاحه خلال السطور القادمة من مقالنا.
أهمية علاج سلس البول في المراحل المبكرة
ينبغي علاج سلس البول فور مُعاناة أعراضه الأولى للوقاية من الإصابة بالتهابات الجلد نتيجة البلل المستمر والتهابات المسالك البولية، وتجنب تفاقم الحالة وضعف عضلات الحوض أكثر.
على صعيد آخر، يُسهم العلاج في حماية المريض من عديد من المشكلات النفسية التي تتضمن القلق وقد تصل في بعض الأحيان إلى الاكتئاب.
وقد أثبت العلاج في المراحل المبكرة فعّاليته في تحسين الحالة، من خلال استخدام بعض الأساليب الطبية البسيطة دونَ الحاجة إلى العلاج الدوائي أو الجراحي الذي يُلجأ إليه في المراحل المتقدمة.
وسائل علاج سلس البول
تتضمن وسائل علاج سلس البول غير الجراحية ما يلي:
-
التغذية الراجعة الحيوية (Biofeedback)
يُعد جهاز التغذية الراجعة الحيوية من أكثر الأساليب فعّالية في علاج سلس البول، فهو يُسهم في تقوية عضلات الحوض وتعزيز القدرة على التحكم في المثانة.
ويُحقق هذا الجهاز نتائج ممتازة، خاصةً في المراحل الأولى من المرض، فضلًا عن ذلك هو آمن للغاية على مختلف الأعمار.
ويُلقي المريض تحسنًا عقب أداء الجلسات بجهاز البيوفيدباك وفقًا لتوجيهات الطبيب بعد مرور 3 أو 4 جلسات تقريبًا.
-
الكرسي الكهرومغناطيسي (Emsella)
يجلس المريض على الكرسي مرتديًا كافة ملابسه من أجل تنشيط عضلات قاع الحوض لديه باستخدام المجال الكهرومغناطيسي الذي يُحدث آلاف الانقباضات في الثانية الواحدة، مما يعمل على تقوية تلك العضلات وزيادة التحكم في تدفق البول، لا سيما في المراحل المتأخرة من السلس.
كم مدة علاج سلس البول؟
تتباين مدة علاج سلس البول من مريض لآخر تبعًا لشدة الحالة ونوع الجلسات التي تخضع لها ومدى التزامه بها، وعامةً يُلاحظ معظم المرضى نتائج مرضية بعد مرور 3 أسابيع تقريبًا من إجراء الجلسات بالكرسي الكهرومغناطيسي.
هل جلسات علاج سلس البول فعّالة؟
نعم، جلسات علاج سلس البول عند الأطفال والكبار فعّالة للغاية، خاصةً في حال إجرائها على يد طبيب خبير ومتخصص في تشخيص وعلاج أمراض عضلات الحوض ومشكلات التحكم في البول والبراز.
وقد حققت تلك الجلسات نجاحًا مُبهرًا يصل إلى 95% في كثير من الحالات، وتحسنت قدرتهم على التحكم في تدفق البول بمعدل ملحوظ، خاصةً مع التزامهم بالنصائح الموصى بها من قِبَل الأطباء بعدها.
بماذا ينصح الأطباء بعد علاج سلس البول؟
ينصح الأطباء وعلى رأسهم الدكتورة ميرفت شتا -استشاري تأهيل عضلات وعصب الحوض عند الأطفال والكبار- بممارسة تمارين كيجل عقب علاج سلس البول للنساء والرجال، فهي تقوي عضلات قاع الحوض عند أدائها مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا.
وقد تظهر نتائج تلك التمارين في غضون مدة تتراوح ما بين 6 و8 أسابيع تقريبًا تبعًا لمدى ضعف عضلات الحوض.
الأسئلة الشائع طرحها حول علاج سلس البول
نسرد لكم خلال الفقرات التالية إجابات بعض الأسئلة التي قد تشغل بالكم حول علاج سلس البول للرجال والنساء:
هل يُمكن تجنب تكرار الإصابة بسلس البول؟
يُمكن الحد بنسبة كبيرة من تكرار الإصابة بسلس البول بعد العلاج عبر الالتزام بتوصيات الطبيب، التي تشمل تحديد وقت معين للتبول والحفاظ على الوزن الصحي للجسم، وأداء تمارين كيجل وعلاج المسببات الأخرى وراء السلس، مثل التهاب المسالك البولية.
كيف يمكنني تقوية تدفق البول؟
يُمكن تقوية تدفق البول من خلال الخضوع لجلسات العلاج التي يُوصي بها الطبيب وتناول الأدوية المُقررة، لا سيما في الحالات المتقدمة من السلس، إضافة إلى أداء تمارين كيجل بانتظام.
وكي يُحدد الطبيب الخطة العلاجية المناسبة، لا بُدَّ من خضوع المريض لعدد من الفحوصات، وأبرزها:
- الفحص البدني.
- فحص عضلات الحوض.
- اختبار ديناميكية البول.
- منظار المثانة.
لماذا تختار الدكتورة ميرفت شتا لعلاج سلس البول؟
تتمتع الدكتورة ميرفت شتا بخبرة تمتد لأكثر من 15 عامًا في تخصص تأهيل قاع الحوض وعلاج اضطرابات التبول والتبرز، وقد استطاعت خلال مسيرتها المهنية علاج ما يزيد عن 2500 حالة دونَ تدخل جراحي من خلال استخدام التقنيات والأجهزة الطبية الحديثة، وأشهرها:
- جهاز التغذية الراجعة الحيوية
- جهاز الكرسي المغناطيسي (Emsella).
- جهاز (SIS: Super Inductive System).
وفي النهاية،
يُعيد علاج سلس البول ثقتك بنفسك ويُعزز من قدرتك على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية دونَ خجل، كذلك يحميك من مُضاعفات جمّة تؤثر في صحتك العامة، مثل التهابات المسالك البولية، لذلك تعجل باستشارة الطبيب، فقد يكون النهج العلاجي بسيطًا وتهاونك يجعله أكثر تعقيدًا.
فبادر بحجز موعدك الآن مع الدكتورة ميرفت شتا من خلال الاتصال على الرقم الموضح أدناه في موقعنا الإلكتروني.