
يواجه كثير من الآباء والأمهات صعوبة في التعامل مع التبول الليلي عند أطفالهم خاصة عندما يكبر الطفل دون تحسن واضح، وفي هذه المرحلة يبدأون البحث عن متخصص في علاج التبول الليلي عند الأطفال بخطوات تساعدهم على تحقيق نتيجة.
والجيد في الأمر أن معظم الأطفال يتحسنون فعلًا عند اتباعهم خطة بسيطة يمكن تطبيقها في المنزل مع بعض أساليب العلاج الطبيعي البسيطة التي تناسب عمر الطفل وتمنحه شعورًا بالأمان.
في هذا المقال نناقش أهم الأساليب التي تتبعها د.مرفت شتا في رحلة علاجها لهؤلاء الأطفال.
علاج التبول الليلي عند الأطفال في المنزل
يهدف علاج التبول الليلي عند الأطفال منزليا إلى اتباع طريقة منظمة وبسيطة تساعد الطفل على تحسين قدرته على التحكم في المثانة في أثناء النوم دون ضغط أو شعور بالإحراج.
وتعد أولى الخطوات التي تضعها د. ميرفت في خطة علاجها لأطفال التبول الليلي، وقد لاقت استحسان كثير من الأهل باعتبارها علاج التبول الليلي مجرب ومناسب للأطفال في مختلف الأعمار.
تشمل أهم هذه الخطوات:
- الحد من شرب السوائل قبل النوم بساعتين مع تناول كميات كافية خلال النهار حتى لا يشعر الطفل بالعطش.
- تعويد الطفل على دخول الحمام قبل النوم مباشرة حتى تكون المثانة فارغة قدر الإمكان في أثناء النوم.
- متابعة الطفل خلال اليوم وتشجيعه على تأجيل دخول الحمام عند الحاجة لبضع دقائق تدريجيًا، وهي طريقة تُحسن قدرة المثانة على التحكم.
- توفير بيئة مريحة للطفل في أثناء النوم بما في ذلك إضاءة خفيفة تسهل عليه الاستيقاظ إذا احتاج دخول الحمام.
- تجنب توبيخ الطفل أو مقارنته بغيره تمامًا؛ فالدعم النفسي جزء مهم في طريقة علاج التبول الليلي.
هذه الخطوات تساعد الطبيب على تكوين صورة أولية عن مدى استجابة الطفل للعلاج، وما إذا كان يحتاج إلى تدريب عضلات قاع الحوض بالعلاج الطبيعي باعتباره أفضل علاج للتبول الليلي للأطفال أم لا.
الأطعمة والمشروبات التي يُفضل تجنبها في أثناء علاج التبول الليلي
تؤثر نوعية الأطعمة التي يتناولها الطفل خلال اليوم في قدرته على التحكم في المثانة في أثناء الليل، لذلك يجب الإبتعاد عن:
- المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي والمشروبات الغازية.
- العصائر المحلاة قبل النوم لأنها قد تزيد نشاط المثانة.
- الأطعمة المالحة التي تدفع الطفل لشرب كميات أكبر من الماء.
- الشوكولاتة والمشروبات المنكهة بالكاكاو قبل النوم لأنها قد تزيد إدرار البول.
يُعد الإفراط في تناول هذه الأطعمة من أهم أسباب التبول الليلي عند الأطفال التي يجب إدراكها.
برنامج الجلسات المتخصص في عيادة د. مرفت شتا
تقدم عيادة د. مرفت شتا برنامج متخصص يعتمد على أساليب العلاج الطبيعي اللازمة لتقوية عضلات لقاع الحوض، وذلك بطريقة بسيطة ومناسبة للأطفال، لمساعدتهم على تجاوز هذه المشكلة دون أي تدخل جراحي.
ولعل خطوات هذا البرنامج تتضمن:
التقييم الأولي وخطة العمل
يبدأ البرنامج بلقاء تعريفي مع الأهل للتعرف على نمط نوم الطفل، وعدد الليالي الجافة، ومدى استجابته للخطوات المنزلية السابقة، ويساعد هذا التقييم على وضع خطة علاجية واضحة لأن علاج التبول الليلي عند الأطفال يختلف من حالة إلى أخرى بحسب قدرة الطفل على التحكم.
الجلسات العلاجية وتدريب الطفل
بعد التقييم تبدأ الجلسات، وهي جلسات قصيرة تعتمد على تدريب عضلات قاع الحوض بطريقة تناسب سن الطفل، والتدريب يكون بسيطًا يتدرج في قوته وعدد التكرارات بما يتناسب مع عمر الطفل ويهدف إلى تعزيز قدرة المثانة على الاحتفاظ بالبول في أثناء النوم.
لعل أشهر الأجهزة المستخدمة في هذه الجلسات، هو جهاز الـ Biofeedback والذي يعمل على النحو التالي:
- توصيل حساسات سطحية بمنطقة قاع الحوض أو حولها لقياس نشاط العضلات.
- عرض مؤشرات بسيطة على الشاشة توضح متى تنقبض العضلة ومتى ترتخي، ومن ثم يتعلم الطفل مع الوقت كيف “يشد” و“يرخي” العضلة بصورة صحيح من خلال متابعة ما يظهر أمامه.
أثبتت أبحاث د. مرفت -أحد الخبراء في مجال تقوية عضلات قاع الحوض بالعلاج الطبيعي- فعالية هذا الأسلوب في تحسين التحكم في البول والبراز وفي علاج التبول اللاإرادي الليلي عند الأطفال.
إضافة إلى ذلك قد يُعتمد على بعض الأجهزة الأخرى للتحفيز الكهربائي لعضلات الحوض ومن ثم تقويتها وتعزيز التحكم في البول.
متابعة التحسن والاستجابة للعلاج
يُقاس التحسن من جلسة إلى أخرى من خلال متابعة عدد الليالي التي يظل فيها الطفل جافًا، ومع الانتظام على الجلسات يصبح الطفل أكثر قدرة على التحكم دون توتر، ويبدأ الأهل في ملاحظة تغيرات إيجابية.
دور الأسرة بعد اكتمال البرنامج
بعد انتهاء الجلسات الأساسية يُنصح بالاستمرار على بعض التمارين المنزلية التي تعلمها الطفل لأنها تساعده على الحفاظ على النتيجة.
هل علاج التبول الليلي اللاإرادي يأخذ وقت؟
نعم، يحتاج إلى وقت لكنه غير مُحدد، إذ يختلف من طفل لآخر وأغلب الحالات تتحسن خلال أسابيع إلى عدة أشهر بشرط الالتزام بخطة علاج منتظمة سواء كانت خطوات منزلية أو جلسات علاج طبيعي لقاع الحوض.
كيف أعالج ابني من التبول الليلي؟
تبدأ المعالجة باستشارة طبيب متخصص، والسير على خطة علاج قد تتضمن تنظيم شرب السوائل قبل النوم، ودخول الحمام مباشرة قبل النوم، وتدريب بسيط للمثانة خلال النهار ثم اللجوء للعلاج الطبيعي لتقوية عضلات قاع الحوض إذا لم تتحسن الحالة بالخطوات المنزلية.
متى يبدأ علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال؟
يمكن البدء في العلاج بعد سن الخامسة إذا كانت المشكلة مستمرة، لأن هذا هو العمر الذي يفترض أن يكتسب فيه الطفل القدرة على التحكم في أثناء النوم.
كيف أقوي عضلة المثانة للأطفال؟
تُقوى هذه العضلة عبر تدريب المثانة تدريجيًا خلال النهار بتأجيل دخول الحمام لمدة بسيطة وزيادتها تدريجيًا، إضافة إلى تمارين قاع الحوض التي تُقدم في جلسات العلاج الطبيعي المخصّصة للأطفال.
تحسن التبول الليلي يحتاج إلى خطة واضحة وصبر من الأسرة، وإذا كنتِ ترغبين في برنامج علاجي منظم يناسب عمر طفلك ويعالج المشكلة من جذورها يمكنك حجز موعد في عيادة د. مرفت شتا للبدء في خطة علاجية فعالة تساعد طفلك على النوم بثقة من جديد.