هذه أشهر أعراض هبوط الرحم في مختلف الدرجات

أُجريت دراسة عام 2003 على مجموعة من السيدات في مصر والأردن وغيرها من الدول العربية بهدف الكشف عن معدل حدوث سقوط الرحم لديهن والعوامل المؤدية للإصابة، وقد أسفرت النتائج عن إصابة نحو 7.9% من المشاركات بسقوط الرحم، أي ظهرت أعراض هبوط الرحم على 7 من كل 100 سيدة، وتشمل هذه النسبة النساء اللاتي خضعن للفحص فعليًا، مما يشير إلى أن النسبة الفعلية قد تكون أعلى بكثير إذا أضيفت النساء اللاتي لم يخضعن بعد.

نوضح في هذا المقال أعراض هبوط الرحم، ومتى تُصبح زيارة الطبيب ضرورة؟ فتابعي معنا القراءة..

ماذا نعني بهبوط الرحم؟

هبوط الرحم هو الحالة التي يتحرك فيها الرحم من موضعه لأسفل باتجاه المهبل، ويرجع السبب إلى ضعف العضلات والأربطة الداعمة له، التي تحافظ على أعضاء الحوض في موضعها، وقد لوحظ أن هذه الحالة تنقسم إلى 4 درجات حسب شدة الهبوط، فكلما انتقلنا من مرحلة لأخرى، زادت حدة أعراض هبوط الرحم.

هذه أشهر أعراض هبوط الرحم

تشمل أعراض هبوط الرحم بكل درجاته ما يلي:

  • شعور بالثقل والشد أسفل البطن، خاصةً عند الوقوف طويلًا.
  • ألم في أثناء العلاقة الجنسية.
  • الشعور بعدم تفريغ المثانة بالكامل في أثناء التبول.
  • صعوبة التبرز.
  • سلس البول، الذي يعني نزول قطرات من البول في أثناء العطس أو الضحك.

وفي الحالات المتقدمة من هبوط الرحم خاصة الدرجة الثالثة والرابعة، قد تشعر المريضة بأعراض إضافية، مثل:

  • الشعور وكأنها جالسة على كرة صغيرة.
  • رؤية أنسجة منتفخة خارج المهبل، واحتكاكها مع الملابس الداخلية.

اقرا ايضا عن:تمارين هبوط الرحم

هل تظهر أعراض هبوط الرحم عند البنات؟

من الشائع أن تظهر أعراض هبوط الرحم بعد الولادة الطبيعية المتكررة والتقدم في السن، ولكن في حالات نادرة قد تظهر الأعراض بوضوح لدى فتيات لم يسبق لهن الزواج والإنجاب.

وقد يرجع السبب إلى ضعف خِلقي في أربطة الحوض موجود منذ الولادة أو التعرض لإصابة شديدة في الحوض نتيجة حادث أو عملية جراحية سابقة.

مخاطر إهمال أعراض هبوط الرحم

قد يؤدي إهمال أعراض هبوط الرحم وعدم زيارة الطبيب إلى تفاقم الأعراض والإصابة بمشكلات أخرى، مثل:

  • انتفاخ المستقيم والإمساك المزمن.
  • زيادة احتمالية الإصابة بعدوى والتهابات المسالك البولية، وهذا يفسر الشعور بالحرقان في أثناء التبول.
  • قرح والتهابات في الرحم والمهبل في الحالات المتقدمة.
  • سقوط أعضاء أخرى مثل المثانة والمستقيم، وهو ما أكدته إحدى الدراسات التي أجريت على المصابات بسقوط الرحم، إذ رُصدت هذه المشكلة في 57% ممن أهملن العلاج.

نستنتج من هذا الرصد أن الأعراض المتعلقة بالتبول والتبرز هي ناقوس خطر لا يجب إهماله، فكلما تعقدت الحالة، زاد شعور عدم الراحة والآلام المزمنة، وطالت المدة اللازمة للعلاج.

اعرف عن: علاج هبوط الرحم

إلى من أتوجه بعد ظهور أعراض هبوط الرحم؟

من الشائع أن تتوجه المريضة لطبيب النساء فور ظهور هذه الأعراض، ولكن الطبيب المعني بتشخيص وعلاج أعراض هبوط الرحم ليس طبيب النساء الذي تتابعين معه الحمل والولادة بالضرورة، بل لا بد من زيارة دكتور علاج طبيعي متخصص في تأهيل قاع الحوض بمختلف الأساليب والتقنيات.

أسئلة تدور حول أعراض هبوط الرحم

نجيب في هذه الفقرة عن بعض الأسئلة الشائعة حول أعراض هبوط الرحم ودرجاته.

ما هي أعراض نزول الرحم في الظهر؟

تظهر أعراض نزول الرحم في صورة ألم وشد أسفل الظهر، ويزيد مع رفع الأشياء الثقيلة أو الوقوف طويلًا، تلاحظ المريضة تحسنًا وقت الاستلقاء، وتزيد حدة الأعراض مع تقدم الحالة وإهمال العلاج.

هل يمكن التعايش مع نزول الرحم؟

إذا كان نزول الرحم في مراحله الأولى -أي من الدرجة الأولى والثانية-، يمكن التعايش معه بواسطة تمارين الكيجل الفعالة في تقوية العضلات والأربطة الداعمة لقاع الحوض، مع تغيير بعض العادات اليومية الضارة، والعناية بالتغذية السليمة وتناول مكملات فيتامين د الذي يدعم صحة العضلات، لكن المراحل المتقدمة من المرض تتطلب تدخل طبي لعلاجها.

هل هبوط الرحم يسبب انتفاخ البطن؟

نعم، يسبب هبوط الرحم شعورًا بالانتفاخ والامتلاء نتيجة الضغط المستمر على الأمعاء والمستقيم، ويحدث هذا الشعور أيضًا نتيجة صعوبات متكررة في التبرز بصورة طبيعية، والشعور بعدم تفريغ المثانة بالكامل.

ما هو الفرق بين هبوط الرحم وهبوط المهبل؟

هبوط المهبل مصطلح يشير لخروج أحد جدرانه -أو خروجه بالكامل- خارج فتحة المهبل، بينما هبوط الرحم هو تحركه من موضعه ونزوله في المهبل، ويتشارك كلاهما في أعراض سلس البول وصعوبة التبرز والثقل أسفل البطن، ولكن يشيع ألم أسفل الظهر أكثر في حالات سقوط الرحم.

هل المشي مفيد لتدلي الرحم؟

نعم، إذ تُعد ممارسة الرياضة بهدف إنقاص الوزن، مع الحفاظ على نمط غذائي يدعم صحة العضلات، من أهم سبل الوقاية من تدلي الرحم أو تفاقم أعراضه، ولكن يجب المتابعة الدورية مع الطبيب لوضع برنامج علاج متكامل يلائم حالة المريضة ودرجة السقوط.

وبهذا نختتم حديثنا عن أعراض هبوط الرحم، وننصحك -عزيزتي القارئة- بعدم إهمالها وتجنب التعايش مع الآلام المزمنة، فكما اتضح لنا أن الأعراض لا تقتصر على الألم فقط، فقد تتدلى بقية الأعضاء المجاورة للرحم بالتبعية.

وإذا لاحظتِ ظهور أعراض السقوط الرحمي ولازلتِ تبحثين عن طبيب مختص، ننصحك بزيارة الدكتورة ميرفت شتا، استشارية تأهيل عضلات قاع الحوض، وصاحبة الخبرة الكبيرة في علاج هبوط الرحم دون اللجوء للجراحة، وذلك من خلال الاتصال على أرقام العيادة الموضحة أدناه.